بحث هذه المدونة الإلكترونية

نثـــر هكذا أنا ..

نثـــر اثر حبر .. متنفس الروح ..
كثيره هي ما تضج به النفوس ..

ويبقى نثر القلم ..
يرسم ملامح شخوصنا ..
وان توارينا ..
خلف الورق ..


الخميس، 13 يناير 2011

~~ فصول حكايــة ~~


*
*
*


يا فصول الحكاية ..
يا بضع وريقات من صفحات الذاكرة ..

تنطوين في وسط ثنايا الفؤاد ..
أتتبع أسطرك ..

أصر على أن اخط حدودك ..
احرص أن لا تختلطي مع غيرك من الحكايات ..

أدسك هناك .. في زاوية رتبتها لك أنت ..
فأنت لي وحدي ..

أحب أن أراجعك ..
كما تلميذ يخشى ضياع بيت شعر اجتهد في حفظ كلماته .

هنا المقدمة ..
تجر أول حروف بداية الحكاية…
ترسم ملامحها ..

تلون عالم تعيش فيه .. بلونها الخاص بها ..
تزهر أزهار تأبى أن تعيش إلا هنا ..

وأكمل السير .. اجر الخطى تلوى الخطي ..
لوسط سيرها .. أتلمس تواترها ..جمال حبكتها ..

ضجيج صدى صوتها ..
روعه سير فصولها ..

وها أنا ،، بلغت مرغمه

اقتراب غروب شمسها ..

آخر محطاتها ..

نهاية فصولها ..
لأختم نهاياتها..

بزخ الدمع السخي ..

لينحصر آخر بصيص نور الحكاية ..

وتعم العتمة ..

وأسدل الستار على آخر صفحاتها ..

وأقولها بصوت أتعبه،،

الفراق ..

الشوق ..

الحنين ..

النهاية ،،


*
*
*

بماذا رحلت يا عام ..؟؟!!


*

*

*

رحلت يا عام ..

ولملمت الكثير من بعضي ..

وأنت تعزم الرحيل ..


رحلت يا عام ..

وكم حفرت في القلب من تلك الذكريات المؤلمات ..

واستعصى نزف الدمع ..

عن توقف..

كلما لاح ذكراها ..

رحلت يا عام ..

وأخذت معك ..

أكثر من الذكريات ..


تشبثت بآخر دقائق ..

حتى لا تغيب ملامح من أحب برحيلك ..


هل اذكر أن في قدومك .. كان في الجوار

وضحكاته تملئ المكان ..

أم مزاحه الذي يهز الدار ..


هناك في تلك الزاوية مازال كرسيه الذي

اعتاد الجلوس عليه ..

في مكانه ..

ولكن من دون صاحبه ..


هذا الباب الذي اعتاد أن يدلف منه ..

كلما مر على حجرتي


يلقي علي تحية المساء ..

مازالت ابتسامته مرسومه ..

بل محفورة في مخليتي ..

حتى إني أراها أوضح من قرص الشمس ..


وصدى صوته يرن في أذني يحكي

لي يومه فيما قضاه ..

وتلك داره ..

سكنها السكون .. والظلام الحالك

بعد رحيل نورها ..


قلي يا عام بماذا رحلت ..

انك ترحل ببعض من

قلبي ..

روحي ..

فؤادي ..

فالأيام تباعدت من رحيل الغالي

وأنت الآن ترحل ..


فكيف استقبل أخيك القادم ..

فأي الذكريات اكتب فيه ..

وأنت أخذت كل شي ..

من الذكريات الباقيات ..

والتي فيها عزائي ..

وتجلدي على رحيله ..

فها .. أنا أرجوك ..

اصرخ فيك لا ترحل ..

ابقى ..

اعد لي ما أخذته ..

لو بعض الذكريات ..


ففي كل يوم أسامر

شمسك ..

قمرك ..

نجوم ..


وأحدثها انه ..

كان ينظر لكم ..

ذات مره في يوم من أيام هذا العام ..

أرأيت يا عام ..

إلى أي حد أوصلي رحيلك ..

إلى حد الهذيان ..


فأخبرني يا عام ..

بماذا رحلت ..

ببعض قلبي ..

أم عقلي ..؟؟


*

*

*






صمت الجراح ..!!!

*
*
*

أكان للجراح منطق ،،

أو ،،

صوت يسمع ..

أو ،،

رسم يرى ،،

أو ،،

اثر يتبع ،،

أنين يسامر الليل الطويل

يبدد سكون ..والصمت المطبق

تضج به الجوارح قبل المنطق اللسان

يرسم ملامحه في نظرات العيون

يطفئ بريقها ،، وزهوة الفرح في مهدها ،،

يطغى على نبرات الصوت المنطلق ،،

فلا صدى إلا للانكسارات والخيبات ،،

لمعارك حسمت قبل خوضها ،،

فلا رسم إلا لنفس منقطع

أضناه شدة وقع الجراح في سير رتمه ..

لا تخفيه اعتمار الأقنعة ،،

و رسم الابتسامات الزائفة ،،

يحطم كل الحواجز وان أجيد الاختباء خلفها ،،

لا مجال للمكابرة ،،

وان طال صمت الجراح ،،

يعلن عن وجوده في مكنون الصدور

وان اجتهد في تجاهله ،، وعدم الاعتراف بوجوده ،،

يصعب إخفاء أثار زلزال صمت الجراح

إن صال وجال في الأبدان ،،




*
*
*