بحث هذه المدونة الإلكترونية

نثـــر هكذا أنا ..

نثـــر اثر حبر .. متنفس الروح ..
كثيره هي ما تضج به النفوس ..

ويبقى نثر القلم ..
يرسم ملامح شخوصنا ..
وان توارينا ..
خلف الورق ..


الأحد، 12 ديسمبر 2010

قلـــم أسود ... بحبر وردي ...

*

*

مع سكون الليل ..

ولا يبدد سكونه إلا حفيف أوراق الأشجار من حولي ..


لملمت ما بقى من أوراقي المبعثرة ..


بعد إن كنت..

سخية عليها ببعض حبر قلمي ..

كم خططت .. خططت …


كم جررت القلم ..


تكابر النفس ..

تهرب مما فيها ..

برسم ثر حبر قد يلهيها


ولكن هيهات .. هيهات


أن يلهى توجع الجرح ..

برسم .. بسمة باهته

على الثغر .. موجوع ..


فجريان ملوحة الدمع ..

يصحينا عند احتراق المقل ..


نكابر ..


بتهربنا .. برسم زهر الخزاما ..

والفل ..

والبنفسج ..

بين بعثرة الأحرف ..


وتناسينا ..


لسعة الشوك الزهر بين أناملنا ..


فكلما عانقنا أقلامنا ..


نرسم عالم وردي يخلو ..

من الآهات والتوجع ..


لثمت نفوسنا .. لظى ..


واقع .. نقبع فيه ..

رسم ذكريات حفرت بعمق

في مخيلتنا

تأبى أن تندثر

أو حتى .. تستتر ..

فلا نمل المكابرة

من رسم الخطوط الوردية

على صفحات أوراقنا

بقلم اسود حبره وردي ..

نمنى النفوس بفجر الغد


يتخلله زقزقة عصفور الصباح

و رقص الفراشات

على زاهي الزهر ..


*


*

*


الاثنين، 19 يوليو 2010


كم حجر تعثرنا به ..
وكم من خدش أدمى أقدامنا في سيرنا ..
في دروب الحياة ..

ودروس نأخذها من هنا .. وهناك ..
ومن هذا وذاك ..

وكم من درس اشتعل القلب..
ألم .. حزن منه ..
بعد نهايته ..

وكم من دروس خرجنا منها ..
والرأس مرفوعة لتفوقنا..
ونجاحنا فيها ..

وتبقى العبرة...
ماذا كسبنا من هذه الدروس ..
ما الذي تعلمنا ..

أم هي محطات ..
تمر مرور الكرام ..
ونعيد الكره ..
ونتعثر بنفس الحجر ..
وندمي أقدامنا..
ونؤلم قلوبنا ..

أم وجب جعل هذا الأحجار ..
أول عتبات نجاحنا ..

وهذه الجراح..
أول تعلمنا ..
إن الحياة ليس كلها أفراح




كلنا عابري سبيل ..

من منا .. ليس بعابر سبيل ..
.. اليوم من أهل الدار ..
وفي الغد غريب الدار ..

قد استبدل الدار .. بحفرة ..
لا أنيس ولا ونيس .. يزيل الوحشة ..
أو يبدد ظلمة المكان ..

لا رفيق غير .. عمل صالح ..
استغل به العمر قبل الفناء ..

فإن كان الآن مجال لإصلاح الحال ..
فالنضع بين نصب أعيننا ..

( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ..)